بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
الحمد لله وحده, نصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، وأشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له شهادة من عرف ربه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا.
____________________________
الله عز وجل هو الذي خلق كلا من الرجل والمرأة ، وجعل لكل منهما طبائع وغرائز مناسبة لكل جنس منهما ، الله عز وجل هو الذي شرع الإختلاط بينهما في نطاق الزوجية .. إلخ
لكن الإسلام حرم إختلاط المرأة بالرجل الأجنبي .. وأمر سبحانه وتعالى الرجال بغض الأبصار إذا تصادفوا مع النساء في الطريق ..المسجد ... نفس الشيء بالنسبة للنساء .. قال تعالى: (( وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ))..(( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن )) سورة النور.
كثيرون هم دعاة السوء المروجون للإختلاط بين الجنسين بحجج باطلة .. حجج تظل العباد بدعوة إلى التطور والتقدم ووو .. يدعون إلى الإختلاط في العمل .. بدعوة أن نساء المسلمين في المجتمع الإسلامي الأول كانوا يخرجون للجهاد وكانوا يجتمعون للصلاة بالمساجد ..؟ فهو قول ظاهره الحق وباطنه الزور.
في الحديث النبوي الشريف (( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ))
( رواه مسلم )
في الكثير من الكتب التي قرأناها ولا زلنا نبحث ونقرأ نستفيذ ونفيذ .. من أن النساء في القرون الأولى كانت هناك ضوابط شرعية في العلاقة بين الرجل والمرأة .. كن يصلين جماعة مع الرجال لكن في صفوف متأخرة منعزلة عن الجنس الآخر..
كن يخرجن للجهاد منعزلات عن الرجال ومتحجبات .. وليس الفسور والفتن والتبرج الممقوت الذي نراه الآن ..
هن كن يخرجن متحجبات كأن رؤوسهن الغربان..
كن يخرجن للجهاد منعزلات عن الرجال متحجبات ..معهن محارمهن أباء أزواج ...
________________________
الترويج للإختلاط ينم عن أناس غافلون .. نسوا الله فنسيهم .. يحللون الحرام ويدعون إلى الفساد والإختلاط في العمل والدراسة .. مع أن مجتمعاتنا المسلمة بإمكانها إعادة النضر في التمدرس المختلط الذي تنتج عنه معضلات شتى .. أبرزها إفتتان الشباب للبنات .. وما ينجم من مشكلات وضياع بسبب الإختلاط والتجاذب الحر بين الطرفين في مجالات العمل والتعليم ..
ومن يبيحه بحجج باطلة فهو يدعو إلى الفساد .. والخراب .. وضياع الأعراض ..
ختاما...
البيت .. هو دور المرأة الطبيعي .. ومكانها الذي أراده الله لها صونا لكرامتها لتنجح في إيصال رسالتها بتربية أبنائها تربية حسنة.. ورعاية زوجها .
ـــــ
أنا فتاة وربما كنت قاسية نوعا ما في خاتمة الموضوع لكنها الحقيقة والوظيفة الأصلية لنا كنساء .. فهي قسوة حب وعطف ..
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه..
طبعا الموضوع مفتوح للنقاش ..
دمتم في رعاية الله